للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

أخرج ابن سعد عن نيار الأسلمي: (أن عمر لما خرج يستسقي .. خرج وعليه برد رسول الله (١).

وأخرج عن ابن أبي عون قال: أخذ عمر بيد العباس ثم رفعها وقال: (اللهم؛ إنا نستشفع إليك بعم نبيك أن تذهب عنا المحل، وأن تسقينا الغيث) فلم يبرحوا حتى سقوا، وأطبقت السماء عليهم أياما (٢).

وفيها: فتحت الأهواز صلحا.

وفي سنة ثمان عشرة: فتحت جنديسابور صلحا، وحلوان عنوة

وفيها: كان طاعون عمواس.

وفيها: فتحت الرها وسميساط عنوة، وحران ونصيبين وطائفة من الجزيرة عنوة، وقيل: صلحا، والموصل ونواحيها عنوة.

وفي سنة تسع عشرة: فتحت قيسارية عنوة (٣).

وفي سنة عشرين: فتحت مصر عنوة، وقيل: مصر كلها صلح إلا الإسكندرية فعنوة، وقال علي بن رباح: المغرب كله عنوة.

وفيها: فتحت تستر (٤).

وفيها: هلك قيصر عظيم الروم.


(١) الطبقات الكبرى (٣/ ٢٩٨).
(٢) الطبقات الكبرى (٣/ ٢٩٩).
(٣) كذا في «تاريخ الإسلام» (٣/ ١٨٧). وعند الطبري (٣/ ٦٠٣)، وابن الأثير في «الكامل» (٢/ ٣٤٤)، وابن كثير في (البداية والنهاية) (٧/ ٥٣): (أن فتح قيسارية كان سنة «١٥ هـ»).
(٤) كذا في «تاريخ الإسلام» (٣/ ١٩٨). وعند الطبري (٤/ ٧٧)، وابن الجوزي في «المنتظم» (٤/ ٢٣٢)، وابن الأثير في «الكامل» (٢/ ٣٨٨)، وابن كثير في «البداية والنهاية» (٧/ ٨٦): (أن الفتح كان سنة «١٧ هـ»)، وقال الطبري: (وقال بعضهم: فتحت سنة «١٦ هـ»، وبعضهم يقول: في سنة «١٩ هـ»).

<<  <   >  >>