للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وأخرج البخاري عنه: (أنه جعل الجد بمنزلة الأب) يعني: في الميراث (١).

وأخرج ابن أبي شيبة في «مصنفه» عن عطاء، عن أبي بكر قال: (الجد بمنزلة الأب، ما لم يكن أب دونه، وابن الابن بمنزلة الابن ما لم يكن ابن دونه) (٢).

وأخرج عن القاسم: أن أبا بكر أتي برجل انتفى من أبيه، فقال أبو بكر: (اضرب الرأس؛ فإن الشيطان في الرأس) (٣).

وأخرج عن أبي مالك قال: كان أبو بكر إذا صلى على الميت .. قال: (اللهم؛ عبدك أسلمه الأهل والمال والعشيرة، والذنب عظيم، وأنت غفور رحيم) (٤).

وأخرج سعيد بن منصور في «سننه» عن عمر: أن أبا بكر قضى بعاصم بن عمر بن الخطاب لأم عاصم وقال: (ريحها وشمها ولطفها خير له منك) (٥).

وأخرج البيهقي عن قيس بن أبي حازم قال: (جاء رجل إلى أبي بكر فقال: إن أبي يريد أن يأخذ مالي كله يجتاحه؟ فقال لأبيه: إنما لك من ماله ما يكفيك، فقال: يا خليفة رسول الله؛ أليس قد قال رسول الله : «أنت ومالك لأبيك» فقال: نعم؛ وإنما يعني بذلك النفقة) (٦).

وأخرج أحمد عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: (أن أبا بكر وعمر كانا لا يقتلان الحر بالعبد) (٧).


(١) صحيح البخاري معلقا قبل (٦٧٣٧)، وفيه: (وقال أبو بكر وابن عباس وابن الزبير: «الجد: أب»).
(٢) مصنف ابن أبي شيبة (٣١٨٦١).
(٣) مصنف ابن أبي شيبة (٢٩٦٤١).
(٤) مصنف ابن أبي شيبة (١١٤٧٥).
(٥) سنن سعيد بن منصور (٢٢٧٢).
(٦) السنن الكبرى (٧/ ٤٨١).
(٧) لم نقف عليه في مطبوع «المسند»، وأخرجه البيهقي في «السنن» (٨/٣٤).

<<  <   >  >>