أبي بكر المغرب، فقرأ في الركعتين الأوليين بأم القرآن وسورة من قصار المفصل، وقرأ في الثالثة: ﴿ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا … ﴾ الآية) (١)
وأخرج ابن أبي خيثمة وابن عساكر عن ابن عيينة قال: كان أبو بكر إذا عزى رجلا .. قال:(ليس مع العزاء مصيبة، وليس مع الجزع فائدة، الموت أهون مما قبله، وأشد مما بعده، اذكروا فقد رسول الله ﷺ .. تصغر مصيبتكم، وأعظم الله أجركم)(٢).
وأخرج ابن أبي شيبة والدارقطني عن سالم بن عبيد - وهو صحابي - قال:(كان أبو بكر الصديق يقول لي: قم بيني وبين الفجر حتى أتسحر)(٣)
وأخرج عن أبي قلابة وأبي السفر قالا:(كان أبو بكر الصديق يقول: أجيفوا الباب حتى نتسحر)(٤)
وأخرج البيهقي وأبو بكر بن زياد النيسابوري في كتاب «الزيادات» عن حذيفة بن أسيد قال: (لقد أدركت أبا بكر وعمر وما يضحيان؛ إرادة أن يستن بهما)(٥)
وأخرج أبو داوود عن ابن عباس قال:(شهدت على أبي بكر الصديق أنه قال: كلوا الطافي من السمك)(٦)
وأخرج الشافعي في «الأم» عن أبي بكر الصديق: (أنه كره بيع اللحم بالحيوان)(٧)
(١) لم نقف عليه في مطبوع «السنن»، وأورده المزي في (تحفة الأشراف) (٦٦٠٧) استدراكا من رواية أبي الطيب الأشناني، وقال: (ولم يذكر أبو القاسم). (٢) تاريخ دمشق (٣٠/ ٣٣٦) من طريق ابن أبي خيثمة. (٣) المصنف (٩٠٢٢)، وسنن الدارقطني (٢/ ١٦٦). (٤) أخرجه عبد الرزاق في «مصنفه» (٧٦١٨) من طريق أبي قلابة. (٥) السنن الكبرى (٩/ ٢٦٥). (٦) لم نقف عليه في مطبوع «السنن»، وأورده المزي في (تحفة الأشراف) (٦٦٠٢) استدراكا من رواية أبي الحسن ابن العبد عن أبي داوود، وأخرجه الدارقطني في (السنن) (٤/ ٢٧٠)، وانظر «فتح الباري» (٩/ ٦١٥). (٧) الأم (٤/ ١٦٧ - ١٦٨).