للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وأخرج أحمد، عن عائشة : أنها تمثلت بهذا البيت وأبو بكر يقضي:

وأبيض يستسقى الغمام بوجهه … ثمال اليتامى عصمة للأرامل

فقال أبو بكر: (ذاك رسول الله (١)

وأخرج عبد الله بن أحمد في «زوائد الزهد» عن عبادة بن نسي قال: لما حضرت أبا بكر الوفاة .. قال لعائشة: (اغسلي ثوبي هذين وكفنيني بهما؛ فإنما أبوك أحد رجلين: إما مكسو أحسن الكسوة، أو مسلوب أسوأ السلب) (٢)

وأخرج ابن أبي الدنيا عن ابن أبي مليكة: (أن أبا بكر أوصى أن تغسله امرأته أسماء بنت عميس، ويعينها عبد الرحمن بن أبي بكر) (٣)

وأخرج ابن سعد عن سعيد بن المسيب: (أن عمر صلى على أبي بكر بين القبر والمنبر، وكبر عليه أربعا) (٤)

وأخرج عن عروة والقاسم بن محمد: (أن أبا بكر أوصى عائشة أن يدفن إلى جنب رسول الله ، فلما توفي .. حفر له وجعل رأسه عند كتفي رسول الله ، وألصق اللحد بقبر رسول الله (٥)

وأخرج عن ابن عمر قال: (نزل في حفرة أبي بكر: عمر وطلحة وعثمان وعبد الرحمن بن أبي بكر) (٦)

وأخرج من طرق عدة: (أنه دفن ليلا) (٧)

وأخرج عن ابن المسيب: (أن أبا بكر لما مات .. ارتجت مكة، فقال


(١) مسند أحمد (١/٧)، وعنده: (ربيع اليتامى)، والثمال: الغياث الذي يقوم بأمر قومه.
(٢) أورده المتقي الهندي في «كنز العمال» (٣٥٧١٣)، وعزاه لأحمد في «الزهد»
(٣) أخرجه ابن سعد في «الطبقات» (٣/ ١٨٦).
(٤) الطبقات الكبرى (٣/ ١٨٩)
(٥) الطبقات الكبرى (٣/ ١٩٢)
(٦) الطبقات الكبرى (٣/ ١٩١)
(٧) الطبقات الكبرى (٣/ ١٩٠)

<<  <   >  >>