للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وقد ورد ذلك من حديث أنس وأبي هريرة أسندهما ابن عساكر (١)، وأم هانئ أخرجه الطبراني (٢).

وقال سعيد بن منصور في «سننه»: حدثنا أبو معشر، عن أبي وهب مولى أبي هريرة قال: لما رجع رسول الله ليلة أسري به فكان بذي طوى .. قال: «يا جبريل؛ إن قومي لا يصدقوني» قال: يصدقك أبو بكر وهو الصديق (٣)، وأخرجه الطبراني في «الأوسط» موصولا عن أبي وهب عن أبي هريرة (٤).

وأخرج الحاكم عن النزال بن سبرة قال: قلنا لعلي: يا أمير المؤمنين؛ أخبرنا عن أبي بكر، فقال: (ذاك امرؤ سماه الله الصديق؛ على لسان جبريل، وعلى لسان محمد ، كان خليفة رسول الله على الصلاة، رضيه لديننا فرضيناه لدنيانا)، إسناده جيد (٥).

وأخرج الدارقطني والحاكم عن أبي يحيى قال: لا أحصي كم سمعت عليا يقول على المنبر: (إن الله سمى أبا بكر على لسان نبيه صديقا) (٦).

وأخرجه الطبراني بسند صحيح عن حكيم بن سعد قال: (سمعت عليا يحلف؛ لأنزل الله اسم أبي بكر من السماء الصديق) (٧).

وفي حديث أحد: «اسكن؛ فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان» (٨).


(١) تاريخ دمشق (٣٠/ ٥٥) من حديث سيدتنا عائشة ، وأخرجه عن سيدنا أنس أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (١/ ٣٠٩)، وعن سيدنا أبي هريرة ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (٣/ ١٥٦).
(٢) المعجم الكبير (١/ ٥٥).
(٣) أخرجه ابن سعد في «الطبقات» (٣/ ١٥٦) من طريق أبي معشر رحمه الله تعالى.
(٤) المعجم الأوسط (٧١٧٣).
(٥) مستدرك الحاكم (٣/ ٦٢)، واللفظ للعشاري في (فضائل أبي بكر) (١١)، وانظر «كنز العمال» (٣٦٦٩٨).
(٦) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣٠/ ٧٥) من طريق الدارقطني، أبو يحيى: هو حكيم بن سعد، وتصحف الاسم في كل المطبوعات إلى: (يحيى)!!
(٧) المعجم الكبير (١/ ٥٥)، وأخرجه الحاكم (٣/ ٦٢).
(٨) أخرجه البخاري (٣٦٩٩) من حديث سيدنا أنس .

<<  <   >  >>