للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

• وفي المئة الرابعة: كانت فتنة الحاكم بأمر إبليس لا بأمر الله، وناهيك بما فعل.

• وفي المئة الخامسة: أخذ الفرنج الشام وبيت المقدس.

• وفي المئة السادسة: كان الغلاء الذي لم يسمع بمثله منذ زمن يوسف على نبينا وعليه الصلاة والسلام، وكان ابتداء أمر التتار.

• وفي المئة السابعة: كانت فتنة التتار العظمى التي أسالت من دماء أهل الإسلام بحارا.

• وفي المئة الثامنة: كانت فتنة تمرلنك التي استصغرت بالنسبة إليها فتنة التتار على عظمها.

وأسأل الله تعالى أن يقبضنا إلى رحمته قبل وقوع فتنة المئة التاسعة بجاه نبيه محمد وآله وصحبه أجمعين آمين

<<  <   >  >>