للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

اقتتلا على الملك فغلب أحدهما واستقر في المملكة، وقدم الآخر إلى مصر، فأكرمه السلطان غاية الإكرام وأنزله، ثم توجه من الشام إلى الحجاز برسم الحج.

وفي شوال: قدمت كتب من المدينة الشريفة تتضمن: أن في ليلة ثالث عشر رمضان نزلت صاعقة من السماء على المئذنة فأحرقتها، وأحرقت سقوف المسجد الشريف وما فيه من خزائن وكتب، ولم يبق سوى الجدران، وكان أمرا مهولا (١).

مات المتوكل يوم الأربعاء، سلخ المحرم، سنة ثلاث وتسع مئة، وعهد بالخلافة لابنه يعقوب، ولقبه: المستمسك بالله.


(١) انظر «سبل الهدى والرشاد» (٣/ ٤٩٥).

<<  <   >  >>