للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

يحيى بن حمزة [عن أبي وهب] (١)، عن مكحول، عن أبي ثعلبة، عن أبي عبيدة بن الجراح قال: قال رسول الله : «إن أول دينكم بدأ نبوة ورحمة، ثم يكون خلافة ورحمة، ثم يكون ملكا وجبرية» حديث حسن (٢).

وقال عبد الله بن أحمد: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا ابن عون، عن الشعبي، عن جابر بن سمرة ة، عن النبي قال: «لا يزال هذا الأمر عزيزا، ينصرون على من ناوأهم عليه إلى اثني عشر خليفة، كلهم من قريش» أخرجه الشيخان وغيرهما، وله طرق وألفاظ (٣).

منها: «لا يزال هذا الأمر صالحا»، ومنها: «لا يزال هذا الأمر ماضيا» رواهما أحمد (٤).

ومنها عند مسلم: «لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا» (٥).

ومنها عنده: «إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة» (٦).

ومنها عنده: «لا يزال الإسلام عزيزا منيعا إلى اثني عشر خليفة» (٧).

ومنها عند البزار: «لا يزال أمر أمتي قائما حتى يمضي اثنا عشر خليفة؛ كلهم من قريش» (٨).


(١) ما بين معقوفين زيادة من مطبوع البزار.
(٢) مسند البزار (١٢٨٢)، وأبو وهب: هو عبيد الله بن عبيد الله الكلاعي، ومكحول: هو الشامي، وأبو ثعلبة: هو الخشني الصحابي.
(٣) مسند أحمد (٥/ ٩٨)، وصحيح البخاري (٧٢٢٢)، وصحيح مسلم (٧/ ١٨٢١)، وسنن أبي داوود (٤٢٨٠)، وابن عون: هو عبد الله، والشعبي: هو عامر بن شراحيل.
(٤) مسند أحمد (٥/ ٩٧).
(٥) صحيح مسلم (٦/ ١٨٢١).
(٦) صحيح مسلم (١٨٢١).
(٧) صحح مسلم (٩/ ١٨٢١)
(٨) مسند البزار (٤٢٨٤)

<<  <   >  >>