[أربعين تكة مجوهرة، وعشرة من صناديق جوهر من اللآلئ واليواقيت](١)، وقام أبوها بخلع القواد وكلفتهم مدة سبعة عشر يوما، وكتب رقاعا فيها أسماء ضياع له ونثرها على القواد والعباسيين؛ فمن وقعت في يده رقعة باسم ضيعة .. تسلمها، ونثر صينية ملأى جوهرا بين يدي المأمون عندما زفت إليه (٢).
وفي سنة إحدى عشرة: أمر المأمون بأن ينادى: (برئت الذمة ممن ذكر معاوية بخير، وأن أفضل الخلق بعد رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب)(٣).
وفي سنة اثنتي عشرة: أظهر المأمون القول بخلق القرآن مضافا إلى تفضيل علي على أبي بكر وعمر، فاشمأزت النفوس منه، وكاد البلد يفتتن، ولم يلتئم له من ذلك ما أراد، فكف عنه إلى سنة ثمان عشرة (٤).
وفي سنة خمس عشرة: سار المأمون إلى غزو الروم، ففتح حصن قرة عنوة، وحصن ماجدة، ثم سار إلى دمشق.
ثم عاد في سنة ست عشرة إلى الروم وافتتح عدة حصون، ثم عاد إلى دمشق، ثم توجه إلى مصر ودخلها، فهو أول من دخلها من الخلفاء العباسيين، ثم عاد في سنة سبع عشرة إلى دمشق والروم (٥).
(١) ما بين معكوفين زيادة من (و)، وفي (ط): (جهازها ألوفا كثيرة)، وفي باقي النسخ بياض. (٢) تاريخ الإسلام (٢٩/١٤ - ٣٠). (٣) تاريخ الإسلام (١٥/٥). (٤) تاريخ الإسلام (١٥/٨). (٥) تاريخ الإسلام (١٥/١٥).