من صواب .. فذاك من الله العلي القدير، وإن وجد فيه زلل أو خطل .. فهو منا عن غير تقصير، فرحم الله امرأ وجد فيه صوابا فأنالنا من دعائه، أو وجد فيه خطأ فأرشدنا إلى صوابه.
وقد امتازت طبعتنا هذه بخصائص:
أولها: مقابلة الكتاب على ست نسخ خطية، اثنتان منها منسوخة عن نسخة المصنف رحمه الله تعالى. ثانيها: الرجوع إلى المصادر التي أخذ عنها المصنف، فهذا توثيق يعادل توثيق النسخ الخطية؛ بل يزيد عليه بإصلاح ما وقع فيها من خلل إن كان.
ثالثها: أن الكتاب قد مر على أكثر من لجنة علمية في دار المنهاج، وهذا يدلك على أن الأخطاء فيه تكاد تكون قليلة أو نادرة، ولسنا ندعي الكمال ولكن هذا جهدنا، وما كان قصدنا إلا رضا الله تعالى، والله من وراء القصد.
والحمد لله رب العالمين
اللجنة العلمية بمركز دار المنهاج للدراسات و التحقيق العلمي