وفي الأجزاء المفردة: في مسائل مختلفة، وله أجزاء كثيرة؛ منها:
«المصابيح في صلاة التراويح»، و «بسط الكف في إتمام الصف»، و «نتيجة الفكر في الجهر بالذكر»، و «الإنصاف في تمييز الأوقاف».
وفي فن العربية وما يتعلق به:«شرح ألفية ابن مالك» المسمى: «البهجة المرضية في شرح الألفية»، و «جمع الجوامع» وشرحه «همع الهوامع»، و «الفتح القريب على مغني اللبيب»، و النكت على:«الألفية»، و «الكافية»، و «الشذور»، و «النزهة».
وفي فن الأصول والبيان والتصوف:«شرح الكوكب الوقاد في الاعتقاد»، و «عقود الجمان في المعاني والبيان»، و «تأييد الحقيقة العلية وتشييد الطريقة الشاذلية»، و «درج المعالي في نصرة الغزالي على المنكر المتغالي»، و «الخبر الدال على وجود القطب والأوتاد والنجباء والأبدال».
وفي التاريخ والأدب: كتب عدة؛ كتب في الطبقات كـ «طبقات الحفاظ»، و «النحاة»، و «المفسرين»، و «الأصوليين»، و «الكتاب»، و «تاريخ الخلفاء» وهو كتابنا هذا، و «معجم شيوخه الكبير»، و «ديوان خطب»، و «ديوان شعر»، و «شرح بانت سعاد»، وغير ذلك كثير.
حسبي وفي تعدادها لم أطمع.
قال العلامة ابن العماد رحمه الله تعالى:(ومناقبه لا تحصر كثرة، ولو لم يكن له من الكرامات إلا كثرة المؤلفات مع تحريرها وتدقيقها .. لكفى ذلك شاهدا لمن يؤمن بالقدرة، وله شعر كثير، جيده كثير، ومتوسطه أكثر، وغالبه في الفوائد العلمية … )(١).