وأخرج ابن سعد عن رزيق بن سوار قال:(كان بين الحسن وبين مروان كلام، فأقبل عليه مروان، فجعل يغلظ له، وحسن ساكت، فامتخط مروان بمنه، فقال له الحسن: ويحك؛ أما علمت أن اليمين للوجه والشمال للفرج؟! أف لك!! فسكت مروان)(١).
وأخرج ابن سعد عن أشعث بن سوار، عن رجل قال:(جلس رجل إلى الحسن فقال: إنك جلست إلينا على حين قيام منا، أفتأذن؟)(٢).
وأخرج ابن سعد عن علي بن زيد بن جدعان قال:(خرج الحسن من ماله الله مرتين، وقاسم الله ماله ثلاث مرات، حتى إن كان ليعطي نعلا ويمسك نعلا، ويعطي خفا ويمسك خفا)(٣).
[كثرة زواجه وطلاقه لتكثير نسله ﵁]
وأخرج ابن سعد عن علي بن الحسين قال:(كان الحسن مطلاقا للنساء، وكان لا يفارق امرأة .. إلا وهي تحبه، وأحسن تسعين امرأة)(٤).
وأخرج ابن سعد عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال:(كان الحسن يتزوج ويطلق، حتى خشيت أن يورثنا عداوة في القبائل)(٥).
وأخرج ابن سعد عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: قال علي: (يا أهل الكوفة؛ لا تزوجوا الحسن؛ فإنه رجل مطلاق)، فقال رجل من همدان: والله لنزوجنه؛ فما رضي .. أمسك، وما كره .. طلق (٦).
وأخرج ابن سعد عن عبد الله بن حسن قال: (كان الحسن رجلا كثير نكاح
(١) الطبقات الكبرى (٦/ ٣٦٩). (٢) الطبقات الكبرى (٦/ ٣٦٨). (٣) الطبقات الكبرى (٦/ ٣٧٤). (٤) الطبقات الكبرى (٦/ ٣٧٥). (٥) الطبقات الكبرى (٦/ ٣٧٥). (٦) الطبقات الكبرى (٦/ ٣٧٥).