١٦ - الاستئذان في الدخول؛ وذلك أنه دخل عليه غلامه وكان نائما، فقال:(اللهم؛ حرم الدخول) فنزلت آية الاستئذان.
١٧ - قوله في اليهود:(إنهم قوم بهت).
١٨ - قوله تعالى: ﴿ثلة من الأولين وثلة من الآخرين﴾.
قلت: أخرج قصتها ابن عساكر في «تاريخه» عن جابر بن عبد الله، وهي في «أسباب النزول»(١).
١٩ - رفع تلاوة (الشيخ والشيخة إذا زنيا … ) الآية (٢).
٢٠ - قوله يوم أحد لما قال أبو سفيان: أفي القوم فلان؟: (ألا نجيبه؟) فوافقه رسول الله ﷺ.
قلت: أخرج قصته أحمد في «مسنده»(٣).
قال: ويضم إلى هذا ما أخرجه عثمان بن سعيد الدارمي في كتاب «الرد على الجهمية» من طريق ابن شهاب عن سالم بن عبد الله: أن كعب الأحبار قال: (ويل لملك الأرض من ملك السماء، فقال عمر: إلا من حاسب نفسه، فقال كعب: والذي نفسي بيده؛ إنها في التوراة لتابعتها، فخر عمر ساجدا)(٤).
ثم رأيت في «الكامل» لابن عدي من طريق عبد الله بن نافع - وهو ضعيف -.
(١) تارخ دمشق (٤٠/ ٢٢٩)، لباب النقول في أسباب النزول (ص ٢٥١). (٢) أخرجه ابن ماجه (٢٥٥٣). (٣) مسند أحمد (١/ ٢٨٧) من حديث سيدنا عبد الله بن عباس ﵄ أنه قال: ما نصر الله ﵎ في موطن كما نصر يوم أحد، قال: فأنكرنا ذلك!! فقال ابن عباس: بيني وبين من أنكر ذلك كتاب الله ﵎ … فإذا أبو سفيان يصيح في أسفل الجبل: اعل هبل - مرتين، يعني آلهته - أين ابن أبي كبشة؟ أين ابن أبي قحافة؟ أين ابن الخطاب؟ فقال عمر: يا رسول الله؛ ألا أجيبه؟ قال: (بلى) قال: فلما قال: اعل هبل، قال عمر: الله أعلى وأجل، قال: فقال أبو سفيان: يا بن الخطاب؛ إنه قد أنعمت عينها، فعاد عنها، أو فعال عنها، فقال: أين ابن أبي كبشة؟ أين ابن أبي قحافة؟ أين ابن الخطاب؟ فقال عمر: هذا رسول الله ﷺ، وهذا أبو بكر، وهأنا ذا عمر، قال: فقال أبو سفيان: يوم بيوم بدر، الأيام دول، وإن الحرب سجال، قال: فقال عمر: لا سواء؛ قتلانا في الجنة، وقتلاكم في النار … إلخ. (٤) الرد على الجهمية (٨٩).