يا رسول الله؟ قال:«أنعم منها من يأكلها، وأنت ممن يأكلها»(١)، وقد ورد هذا الحديث من رواية أنس (٢).
وأخرج أبو يعلى عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «عرج بي إلى السماء، فما مررت بسماء .. إلا وجدت فيها اسمي: محمد رسول الله، وأبو بكر الصديق خلفي» إسناده ضعيف (٣)، لكنه ورد أيضا من حديث ابن عباس (٤)، وابن عمر (٥)، وأنس (٦)، وأبي سعيد (٧)، وأبي الدرداء (٨)﵃ بأسانيد ضعيفة يشد بعضها بعضا.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو نعيم عن سعيد بن جبير قال: قرئت عند النبي ﷺ: ﴿يأيتها النفس المطمئنة﴾ فقال أبو بكر: يا رسول الله؛ إن هذا لحسن!! فقال رسول الله ﷺ:«أما إن الملك سيقولها لك عند الموت»(٩).
وأخرج ابن أبي حاتم عن عامر بن عبد الله بن الزبير ﵁ قال: لما نزلت: ﴿ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم﴾ قال أبو بكر: يا رسول الله؛ والله لو أمرتني أن أقتل نفسي .. لفعلت، قال:«صدقت»(١٠).
وأخرج أبو القاسم البغوي: حدثنا داوود بن عمرو، حدثنا عبد الجبار بن الورد، عن ابن أبي مليكة قال: دخل رسول الله ﷺ وأصحابه غديرا، فقال:«ليسبح كل رجل إلى صاحبه» قال: فسبح كل رجل منهم إلى
(١) البعث والنشور (٣٥٤). (٢) أخرجه أحمد في «مسنده» (٣/ ٢٢١). (٣) مسند أبي يعلى (٦٦٠٧). (٤) أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» (٥/ ٤٤٤). (٥) أخرجه البزار في «مسنده»؛ كما في «مجمع الزوائد» (٨/ ٣٣٦). (٦) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣٠/ ٢٠٤). (٧) أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» (٥/ ٤٤٤). (٨) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣٠/ ٢٠٤). (٩) تفسير ابن أبي حاتم (١٩٢٨٨). (١٠) تفسير ابن أبي حاتم (٥٥٦٦).