وَقَالَ - صلى الله عليه وسلم -: «لَا فَضْلَ لِعَرَبِيّ عَلَى عَجَمِيّ وَلَا لِعَجَمِيّ عَلَى عَرَبِيّ وَلَا لِأَبْيَضَ عَلَى أَسْوَدَ، وَلَا لِأَسْوَدَ عَلَى أَبْيَضَ إلّا بِالتّقْوَى النّاسُ مِنْ آدَمَ وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ»(١)، وَقَالَ - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ آلَ بَنِي فُلَانٍ لَيْسُوا لِي بِأَوْلِيَاءَ، إنَّ أَوْلِيَائِي الْمُتّقُونَ حَيْثُ كَانُوا وَأَيْنَ كَانُوا». (٢)
(١) أخرجه أحمد (٥/ ٤١١) بإسناد صحيح عن صحابي مبهم، وصححه شيخنا الوادعي -رحمه الله- في «الصحيح المسند» رقم (١٥٢٣). (٢) أوله في «البخاري» برقم (٥٩٩٠)، ومسلم برقم (٢١٥)، عن عمرو بن العاص -رضي الله عنه-، وبقية لفظه: « ... ، إنما ولي الله وصالح المؤمنين»، وأما قوله: «إنَّ أوليائي المتقون ... »، فقد أخرجه أحمد (٥/ ٢٣٥)، وابن أبي عاصم في «السنة» (ص ٩٣)، وإسناده صحيح، وصححه شيخنا الوادعي -رحمه الله- في «الصحيح المسند» (١١٠٨).