فعليه أرش ما نقصها الذبح؛ لأنَّ الذبح قد سقط بفوات وقته.
والصحيح مذهب أحمد، والشافعي. (١)
[مسألة [٨]: التكبير مع التسمية.]
ثبت أنَّ النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال:«باسم الله، والله أكبر» كما في حديث أنس -رضي الله عنه- في الباب، ولا خلاف في استحباب التكبير مع التسمية، قاله ابن قدامة، ولا خلاف أيضًا أنَّ التسمية مُجْزِئة بدون التكبير. (٢)
مسألة [٩]: قول المضحِّي: اللهم منك ولك، تقبل مني.
• مشروعٌ عند الحنابلة، والشافعية؛ لحديث عائشة -رضي الله عنها- الذي في الباب، ولحديث جابر في «سنن أبي داود»(٢٧٩٥)، وأبي هريرة، أو عائشة -رضي الله عنهما- عند البيهقي (٩/ ٢٨١)، وفيهما:«اللهم منك ولك»، وهو حديث حسن بالشواهد، وهو قول الجمهور.
• وذهب أبو حنيفة إلى كراهة ذلك، ونُقِل عن ابن سيرين، ومالك، قال أبو حنيفة: فيه ذكر اسمٍ لغير الله.