للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

من تلاميذه:

القاضي شمس الدين بن طريف المتوفى سنة ٩٨١ هـ (١)، والقاضي شمس الدين الرجيحي (٢)، والقاضي شهاب الدين الشويكي المتوفى سنة ٨٠٠ (٣)، والقاضي أحمد الوفائي المفلحي ، كان مفتيًا للحنابلة بدمشق (٤)، المتوفى سنة ١٠٣٨ هـ (٥).

ومن تأليفه كتاب «الإقناع»، جرّد فيه الصحيح من مذهب الإمام أحمد ، لم يؤلّف أحد مؤلّفًا مثله في تحرير النقول وكثرة المسائل، ومنها: «شرح المفردات»، و «شرح منظومة الآداب» لابن مفلح وزاد «المستقنع في اختصار المقنع» و «حاشية على الفروع» .. توفي يوم الخميس الثاني والعشرين - وقيل: السابع عشر - من ربيع الأول، سنة ثمان وستين وتسعمائة.

ثانيًا: منهج الحجّاوي في الإقناع:

اجتهد مصنف كتاب (الإقناع) "في تحرير نقوله، واختصارها؛ لعدم تطويله، مجردًا غالبًا عن دليله، وتعليله، على قول واحد- وهو ما رجحه أهل الترجيح" (٦).

ثالثًا: مصادر الإقناع (٧):

اقتبس الحجاوي كتابه (الإقناع) من عدد من المصنفات السابقة، ومنها ما صرّح به، ومنها ما ذكره بعض العلماء بعده، ومن ذلك:


(١) ينظر: الكواكب السائرة بأعيان المائة العاشرة (٣/ ٧٨).
(٢) لم أقف على سنة وفاته .
(٣) الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة (١/ ٣٦١).
(٤) دمشق: هي العاصمة السورية، وهي أقدم عاصمة مأهولة في العالم، وقد كانت احتلت مكانة مرموقة في مجال العلم، وأصبحت عاصمة الدولة العربية الإسلامية عام ٦٦١ هـ أيام الأمويين، وتعتبر أكبر مدن سورية وفلسطين، وموقعها في أواسط سورية حيث الطول الشرقي ٣٠ - ٣٦، والعرض الشمالي ٢٠ - ٣٣، وهي إلى الشرق بانحراف إلى الجنوب من مدينة بيروت، تبعد عنها ١٤٥ كيلومترًا، وتبعد عن جنوبي حمص ٤ مراحل، وتعلو عن سطح البحر ٢٤٠٠ قدم، ومحيطها ٩ أميال ونيف. وهي مدينة قديمة التاريخ، مضى على بنائها نحو ٣١٤٥ سنة، وسميت باسم صاحبها الذي بناها، وهو دمشق بن قاني بن مالك. الروض المعطار في خبر الأقطار (ص: ٢٣٧)، خريدة العجائب وفريدة الغرائب (ص: ٦٢)، الرحلة الشامية (ص: ٦٣).
(٥) خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر (١/ ١٦٦).
(٦) مقدمة الإقناع (١/ ٢).
(٧) قال الحجاوي في مقدمة الإقناع (١/ ٢): "اجتهدت في تحرير نقوله واختصارها لعدم تطويله مجردًا غالبًا عن دليله وتعليله على قول واحد، وهو ما رجحه أهل الترجيح، منهم العلامة القاضي علاء الدين في كتبه: الإنصاف وتصحيح الفروع والتنقيح، وربما ذكرت بعض الخلاف لقوته، وربما عزوت حكمًا إلى قائله خروجًا من تبعته، وربما أطلقت الخلاف .. ". وتنظر: مقدمة كشاف القناع (١/ ٢)، المدخل، لابن بدران (ص: ٤٣٠)، المدخل المفصل (٢/ ٧٦٥).

<<  <   >  >>