(١) في رواية أبي ذر والمُستملي والكُشْمِيْهَنِيِّ زيادة: «﴿صِبْغَةَ﴾ [آية: ١٣٨]: دِينَ». كتبت بالحمرة، ولم تضبط في (ن، و)، وضبطت في (ب، ص): بتنوين الرفع، وتأخر تخريج زيادتها فيهما إلى ما بعد قوله: «يَعْمَلُ بِمَا فِيهِ». (٢) قوله: «قال مجاهد» ليس في رواية أبي ذر. «لا إلى» بالحمرة. (٣) ضُبطت في اليونينية بضبطين: المثبت، و «تَعْمَلُ». (٤) من قوله أول الباب: «قال مجاهد» إلى قوله: «بما فيه» ثابت في رواية المُستملي والكُشْمِيْهَنِيِّ أيضًا. وفي رواية أبي ذر والمُستملي والكُشْمِيْهَنِيِّ زيادة: «وقال أبو العالية: ﴿مَّرَضٌ﴾ [آية: ١٠]: شَكٌ. ﴿وَمَا خَلْفَهَا﴾ [آية: ٦٦]: عِبْرَةٌ لِمَنْ بَقِي. ﴿لاَّ شِيَةَ﴾ [آية: ٧١]: لا بَياضَ. وقالَ غيرُهُ: ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾ [آية: ٤٩] يُولُونَكُمْ، الوَلايةُ مفتوحة: مصدر الوَلاء، وهي الرُّبُوبِيَّةُ، إذا كُسِرَتِ الواوُ فهي الإِمارةُ. وقالَ بَعْضُهمْ: الحُبُوبُ الَّتِي تُؤْكلُ كلُّها فُومٌ. وقالَ قَتادةُ: ﴿فَبَآؤُواْ﴾ [آية: ٩٠]: فانقَلَبُوا. وقالَ غيرُهُ: ﴿يَسْتَفْتِحُونَ﴾ [آية: ٨٩]: يَسْتَنْصِرُونَ. ﴿شَرَوْاْ﴾ [آية: ١٠٢]: باعُوا. ﴿رَاعِنَا﴾ [آية: ١٠٤] مِن الرُّعونة، إذا أرادُوا أن يُحمِّقُوا إِنْسَانًا قالوا: راعِنَا. ﴿لاَّ تَجْزِي﴾ [آية: ١٢٣]: لا تُغْنِي. ﴿خُطُوَاتِ﴾ [آية: ١٦٨] مِن الخَطْو، والمعنى آثارُه».