فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٣٨٩٩ - ٣٩٠٠ - حدَّثني إِسْحاقُ بْنُ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيُّ: حدَّثنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ: حدَّثني أَبُو عَمْرٍو الأَوْزاعِيُّ، عن عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبابَةَ، عن مُجاهِدِ بْنِ جَبْرٍ الْمَكِّيِّ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ﵄ كانَ يَقُولُ: لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ.

وَحَدَّثَنِي (١) الأَوْزاعِيُّ: عن عَطاءِ بْنِ أَبِي رَباحٍ، قالَ: زُرْتُ عائِشَةَ مَعَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ، فَسَأَلْناها (٢) عن الْهِجْرَةِ فقالتْ: لَا هِجْرَةَ الْيَوْمَ، كانَ الْمُؤْمِنُونَ يَفِرُّ أَحَدُهُمْ بِدِينِهِ إلى اللَّهِ تَعالَى وَإِلَى رَسُولِهِ ﷺ (٣)، مَخافَةَ أَنْ يُفْتَنَ عَلَيْهِ، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَقَدْ أَظْهَرَ اللَّهُ الإِسْلَامَ، والْيَوْمَ (٤) يَعْبُدُ رَبَّهُ حَيْثُ شاءَ، وَلَكِنْ جِهادٌ وَنِيَّةٌ.


(١) في رواية أبي ذر: «قال يحيى بنُ حَمْزَةَ: وحدَّثني».
(٢) في رواية أبي ذر: «فسألها». وزاد في (ن) نسبتها إلى رواية الكُشْمِيْهَنِيِّ، وهو موافق لما في نسخة البقاعي.
(٣) قوله: «ﷺ» ليس في رواية أبي ذر. (و، ب، ص)
(٤) في رواية الأصيلي وأبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «والمُؤْمِنُ» بدل قوله: «واليوم».