٤٦٣ - حدَّثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، قالَ: حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قالَ: حدَّثنا هِشامٌ، عن أَبِيهِ:
عن عائِشَةَ، قالتْ: أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الخَنْدَقِ فِي الأَكْحَلِ، فَضَرَبَ النَّبِيُّ ﷺ (١) خَيْمَةً فِي المَسْجِدِ؛ لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ، فَلَمْ يَرُعْهُمْ -وَفِي المَسْجِدِ خَيْمَةٌ مِنْ بَنِي غِفارٍ- إلَّا الدَّمُ يَسِيلُ إِلَيْهِمْ، فقالوا: يا أَهْلَ الخَيْمَةِ، ما هَذا الَّذِي يَأتِينا مِنْ قِبَلِكُمْ؟ فَإِذا سَعْدٌ يَغْذُو جُرْحُهُ دَمًا، فَماتَ فِيها (٢).
(١) صحَّح هنا في اليونينيَّة.(٢) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر و [عط] ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «منها» كتبت بالحمرة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.