١٠١٦ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ مَسْلَمَةَ، عن مالِكٍ، عن شَرِيكِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ:
عن أَنَسٍ (١) قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبِيِّ (٢)ﷺ، فقالَ: هَلَكَتِ المَواشِي، وَتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ. فَدَعا (٣)، فَمُطِرْنا مِنَ الجُمُعَةِ إلى الجُمُعَةِ، ثُمَّ جاءَ فقالَ: تَهَدَّمَتِ البُيُوتُ، وَتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ، وَهَلَكَتِ المَواشِي فادْعُ اللَّهَ يُمْسِكْها. فَقامَ ﷺ فقالَ: «اللَّهُمَّ (٤) على الآكامِ والظِّرابِ والأَوْدِيَةِ وَمَنابِتِ الشَّجَرِ». فانْجابَتْ عن المَدِينَةِ انْجِيابَ الثَّوْبِ.
(١) في رواية الأصيلي زيادة: «بن مالك». (٢) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «رَسُولِ اللهِ». كتبت بالحمرة. (٣) في رواية الأصيلي: «فادْعُ اللهَ. فدعا اللهَ»، وفي رواية ابن عساكر: «فادْعُ اللهَ. فدعا». (٤) في رواية أبي ذر والأصيلي ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «. . . المَواشِي. فَقامَ فَقالَ: اللهم»، وفي رواية ابن عساكر: «. . . المَواشِي. فَقالَ: اللهم».