١٥٣٠ - حدَّثنا مُعَلَّى بنُ أسَدٍ: حدَّثنا وُهَيْبٌ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ طاوُوسٍ، عن أبِيهِ:
عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَقَّتَ لأَهْلِ المَدِينَةِ ذا الحُلَيْفَةِ، وَلأَهْلِ الشَّأْمِ (١)
⦗٦٣⦘
الجُحْفَةَ، وَلأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ المَنازِلِ، وَلأَهْلِ اليَمَنِ يَلَمْلَمَ، هُنَّ لَهُنَّ (٢)، وَلِكُلِّ آتٍ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِهِمْ (٣)، مِمَّنْ أَرادَ الحَجَّ والعُمْرَةَ، فَمَنْ كانَ دُونَ ذَلِكَ فَمِنْ حَيْثُ أَنْشَأَ، حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ مِنْ مَكَّةَ.
(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.(٢) في متن (و، ص): «هُنَّ لأَهْلِهِنَّ»، وهو موافق لما في نسخة الزاهدي والسلطانية.(٣) في رواية أبي ذر: «غَيْرِهِنَّ».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute