(١) أخرجه من طرق عن نافع، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها كل من البخاري ٩ / ٢١٦، و١٠ / ٣٢٧، ٣٣٠، و١٣ / ٤٤٦، ومسلم (٢١٠٦) (٩٦) ، وابن ماجه (٢١٥١) ، والنسائي ٨ / ٢١٥، وأحمد: ٦ / ٧٠، ٨٠، ٢٢٣. ولفظ مسلم: " إن أصحاب هذه الصور يعذبون ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم " ثم قال: " إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة ". (*) معجم الأدباء: ١٧ / ١٨ ١٧، وفيات الأعيان: ٣ / ٤٢، العبر: ٢ / ٨٩، طبقات القراء للذهبي: ١ / ١٨٧ ١٨٦، دول الإسلام: ١ / ١٧٦، الوافي بالوفيات: ٣ / ٢٢٧ ٢٢٦، البداية والنهاية: ١١ / ٩٩، القد الثمين: ٢ / ١١٠ ١٠٩، طبقات القراء للجزري: ٢ / ١٦٦ ١٦٥، النشر في القراءات العشر: ١ / ١٢١ ١٢٠، شذرات الذهب: ٢ / ٢٠٨. وإنما لقب قنبلا لأنه كان يكثر من استعمال دواء يعرف بالقنبيل. (٢) ١ / ١٨٧ ١٨٦.