(١) وتمامه كما في البداية ١٢ / ١٥٧: والله لا أفلح قلب تعلق بالدنيا وأهلها، وإنما العلم دليل، فمن لم يدله علمه على الزهد في الدنيا وأهلها لم يحصل على طائل من العلم، ولو علم ما علم، فإنما ذلك ظاهر من العلم، والعلم النافع وراء ذلك، والله لو قطعت يدي ورجلي، وقلعت عيني أحب إلي من ولاية فيها انقطاع عن الله والدار الآخرة، وما هو سبب فوز المتقين وسعادة المؤمنين. (*) العبر: ٣ / ٣٤٨، عيون التواريخ: ١٣ / ١٢٦، شذرات الذهب: ٣ / ٤٠٦.