فصول الكتاب

بنِ أَبِي الأَقْلَحِ (١) الأَنْصَارِيُّ.

فَأَحَاطَ بِهِم بِقُرْبِ عُسْفَانَ حَيٌّ مِنْ هُذَيْلٍ، هُمْ نَحْوُ المَائَةِ، فَقَتَلُوا ثَمَانِيَةً، وَأَسَرُوا خُبَيْبَ بنَ عَدِيٍّ، وَزَيْدَ بنَ الدَّثِنَّةِ، فَبَاعُوْهُمَا بِمَكَّةَ.

وَمِنَ الثَّمَانِيَةِ: عَبْدُ اللهِ بنُ طَارِقٍ - حَلِيْفُ بَنِي ظَفَرٍ - وَخَالِدُ بنُ البُكَيْرِ اللَّيْثِيُّ، وَمَرْثَدُ بنُ أَبِي مَرْثَدٍ الغَنَوِيُّ.

وَتَحْرِيْرُ ذَلِكَ ذَكَرْتُهُ فِي مَغَازِي النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- (٢) .

- شُهَدَاءُ بِئْرِ مَعُوْنَةَ (٣)

بَعَثَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَرْبَعِيْنَ رَجُلاً سَنَةَ أَرْبَعٍ، أَمَّرَ عَلَيْهِم المُنْذِرَ بنَ عَمْرٍو السَّاعِدِيَّ - أَحَدَ البَدْرِيِّيْنَ - وَمِنْهُمُ: حَرَامُ بنُ مِلْحَانَ النَّجَّارِيُّ، وَالحَارِثُ بنُ الصِّمَّةِ، وَعُرْوَةُ بنُ أَسْمَاءَ، وَنَافِعُ بنُ بُدَيْلِ بنِ وَرْقَاءَ الخُزَاعِيُّ (٤) ، وَعَامِرُ بنُ فُهَيْرَةَ مَوْلَى الصِّدِّيْقِ، فَسَارُوا حَتَّى نَزَلُوا بِئْرَ مَعُوْنَةَ، فَبَعَثُوا حَرَاماً بِكِتَابِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-


= به.
وانظر ابن هشام ٢ / ١٦٩ وما بعدها.
وابن سعد ٢ / ١ / ٣٩، والطبري في تاريخه ٣ / ٢٩ وما بعدها، و" البداية " لابن كثير ٤ / ٦٢، وابن سيد الناس ٢ / ٤٠، و" شرح المواهب اللدنية " ١ / ١٣٠ وما بعدها.
(١) تصحفت في المطبوع إلى " الافلح ".
(٢) أي في كتابه " تاريخ الإسلام ".
وقد ورد القسم الأخير من غزوة الرجيع في المطبوع ١ / ٢٢٣ بتحقيق محمد عبد الهادي شعيرة، وسقط القسم الأكبر منها.
وفي المطبوع تحريف وتصحيف وسقط.
(٣) أخرج خبرها البخاري (٤٠٩٠) في المغازي: باب غزوة الرجيع ورعل وذكوان وبئر معونة.
وبئر معونة موضع من بلاد هذيل بين مكة وعسفان.
وهذه الموقعة تعرف بسرية القراء.
وانظر خبرها في ابن هشام ٢ / ١٨٣ - ١٨٩، وابن سعد ٢ / ١ / ٣٦ والطبري ٣ / ٣٣ في تاريخه، و" تاريخ الإسلام " ١ / ٢٢٤، و" البداية " ٤ / ٧١، و" شرح المواهب اللدنية " ١ / ١٣٣، و" جوامع السيرة " ١٧٨ - ١٨٠، وابن سيد الناس ٢ / ٤٦.
(٤) في الأصل " رافع بن ورقاء الخزاعي " وهو خطأ.
والتصحيح مما مر من المراجع.