(١) أخرج البخاري (٤٧٥٠) في التفسير، باب: لولا إذ سمعتموه ... ، في نهاية الحديث هذا ... " فلما أنزل الله في براءتي، قال أبو بكر الصديق، رضي الله عنه، وكان ينفق على مسطح ابن أثاثة لقرابته منه وفقره: والله لا أنفق على مسطح شيئا أبدا بعد الذي قال لعائشة ما قال. فأنزل الله: (ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله، وليعفوا وليصفحوا، ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم) قال أبو بكر: بلى والله إني أحب أن يغفر الله لي. فرجع إلى النفقة التي كان ينفق عليه، وقال: والله لا أنزعها منه أبدا ". (٢) سهل همزة جرئ لتتسق السجعة مع البدري. وهو على فعيل من جرؤ: إذا هجم على الامر بدون توقف. وقد تحرفت في المطبوع إلى " جبري ". (٣) انظر في سبب تسميتهم بذلك " مقالات الإسلاميين " ١ / ٨٩ لأبي الحسن الأشعري. (*) طبقات ابن سعد: ٣ / ٢ / ٢٣، طبقات خليفة: ٧٩، المعارف: ٣٢٦، الجرح والتعديل: ٥ / ٢٢٠، الاستيعاب: ٦ / ٣٥، أسد الغابة: ٣ / ٤٣١، تهذيب الكمال: ١٦٢١، تاريخ الإسلام: ٢ / ١٢٠، تهذيب التهذيب: ١٢ / ١٥٦، الإصابة: ٦ / ٢٧٠، خلاصة تذهيب الكمال: ٤٥٤.