بن مَسْرور، وَقَمُّود بن مُسْلِمٍ القَابِسِي، وَعَبْد اللهِ بن مُحَمَّدٍ القِرْبَاط.
وَتُوُفِّيَ: سَنَة خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ.
وَقَالَ ابْنُ الفَرَضِيِّ: مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ (١) .
وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ بنُ اللَّبَّاد: كَانَ أَهْل الصِّيَام وَالقِيَام، مجَابَ الدُّعَاء، كَانَتْ لَهُ بَرَاهين.
وَقَالَ أَبُو العَبَّاسِ الأَبْيَانِي: مَا رَأَيْتُ مِثْل يَحْيَى بن عُمَرَ فِي عِلْمه وَزُهْده، وَدُعَائِه وَبُكَائِه، فَالوَصْفُ -وَاللهِ- يَقصُر عَنْ ذِكر فَضْله.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ حَارب: كَانَ مُتَقَدِّماً فِي الحِفْظِ، لَقِي يَحْيَى بن بُكَيْرٍ، وَكَانَ يَقُوْلُ: سأَلتُ سَحْنُوْن، فرَأَيْت بَحْراً لاَ تُكَدِّرُه الدِّلاَء، وَاللهِ مَا رَأَيْتُ مثلَه قَطُّ، كَأَنَّ العِلْمَ جُمِعَ بَيْنَ عَيْنَيه وَفِي صَدْره.
قَالَ يَحْيَى الكَانشِي: أَنفق يَحْيَى بن عُمَر فِي طَلَبِ العِلْمِ سِتَّة آلاَف دِيْنَار.
قُلْتُ: لَهُ شُهْرَة كَبِيْرَة بِإِفْرِيْقِيَةَ، وَحمل عَنْهُ عَدَدٌ كَثِيْرٌ -رَحِمَهُ اللهُ-.
٢٣٠ - المُعْتَضِدُ بِاللهِ أَحْمَد بن المُوَفَّق بِاللهِ الخَلِيْفَةُ *
الخَلِيْفَةُ، أَبُو العَبَّاسِ، أَحْمَد بن الموَفق بِاللهِ، وَلِي العَهد، أَبِي أَحْمَدَ
(١) انظر: تاريخ علماء الأندلس: ٢ / ١٨٤.(*) تاريخ الخلفاء لابن ماجه: ٤٩ - ٥٠، تاريخ الطبري: ١٠ / ٢٠ - ٢٢، ٢٨، ٣٠ - ٨٧، مروج الذهب: ٢ / ٤٦٢ - ٤٩٠، الاغاني: ١٠ / ٤١ - ٤٢ (ط. مصورة عن دار الكتب) ، تاريخ بغداد: ٤ / ٤٠٣ - ٤٠٧، المنتظم: ٥ / ١٢٣ - ١٣٨، و٦ / ٣٤، الكامل لابن الأثير: ٧ / ٤٤٤، ٤٥٢ - ٤٥٣، ٤٥٦، ٥١٣ - ٥١٥، عبر المؤلف: ٢ / ٨٢، فوات الوفيات: ١ / ٧٢ - ٧٣، الوافي بالوفيات: ٦ / ٤٢٨ - ٤٣٠، البداية والنهاية: ١١ / ٦٦، ٨٦ - ٩٤، النجوم الزاهرة: ٣ / ١٢٦، تاريخ الخلفاء: ٥٨٨ - ٥٩٩، شذرات الذهب: ٢ / ١٩٩ - ٢٠١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.