الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عوضاً؟ لاَ وَاللهِ.
وَنهض حَافِياً إِلَيَّ، وَبَكَى، فَأَعدتُ الذَّهب إِلَيْهِم، فَتَصَدَّقُوا بِهِ (١) .
١٣٣ - الفُوْرَانِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ فُوْرَانَ *
العَلاَّمَةُ، كَبِيْرُ الشَّافِعِيَّة، أَبُو القَاسِمِ (٢) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ فُوْرَان المَرْوَزِيُّ الفَقِيْهُ، صَاحِبُ أَبِي بَكْرٍ القَفّالِ.
لَهُ المُصَنّفَات الكَبِيْرَة فِي المَذْهَب.
وَكَانَ سَيِّد فُقَهَاء مَرْو.
وَسَمِعَ: عَلِيَّ بنَ عَبْدِ اللهِ الطَّيْسَفُونِي (٣) ، وَالقفَالَ المَرْوَزِيّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ المَرْوَزِيّ، وَعبدُ الْمُنعم بن أَبِي القَاسِمِ القُشَيْرِيّ، وَزَاهِرُ بنُ طَاهِرٍ، وَآخَرُوْنَ.
صَنّف كِتَاب (الإِبَانَة) وَغَيْر ذَلِكَ (٤) .
وَهُوَ شَيْخُ الفَقِيْه أَبِي سَعْدٍ المُتولّي (٥) ، صَاحِب (التتمَة) - يَعْنِي: تَتمَة كِتَاب (
(١) الخبر مختصر جدا في " المنتظم " ٨ / ٢٧١.(*) الأنساب ٩ / ٣٤١، اللباب ٢ / ٤٤٤، الكامل في التاريخ ١٠ / ٦٨، تهذيب الأسماء واللغات ٢ / ٢٨٠ - ٢٨١ طبقات النووي: الورقة ٨٩، وفيات الأعيان ٣ / ١٣٢، المختصر في أخبار البشر ٢ / ١٨٧، العبر ٣ / ٢٤٧، تتمة المختصر ١ / ٥٦٣، مرآة الجنان ٣ / ٨٤، طبقات السبكي ٥ / ١٠٩ - ١١٥، طبقات الاسنوي ٢ / ٢٥٥ - ٢٥٦، طبقات ابن قاضي شهبة ١ / ٢٦٥، البداية والنهاية ١٢ / ٩٨، لسان الميزان ٣ / ٤٣٣ - ٤٣٤، طبقات ابن هداية الله: ١٦٢ - ١٦٣، كشف الظنون: ١، ٨٤، ١٤٤١، شذرات الذهب ٣ / ٣٠٩، هدية العارفين ١ / ٥١٧.والفوراني بضم الفاء وسكون الواو وفتح الراء وبعد الالف نون، نسبة إلى جده فوران.وقد تحرفت في " المختصر " إلى " الغوراني " بالغين.(٢) في " كشف الظنون ": " أبو إسحاق " وهو خطأ.(٣) نسبة إلى طيسفون، وهي قرية من قرى مرو على فرسخين منها " الأنساب " ٨ / ٢٩١، وقد تحرفت في " لسان الميزان " ٣ / ٤٣٤ إلى الطسورتي.(٤) انظر " هدية العارفين " ١ / ٥١٧.(٥) سترد ترجمته برقم (٣٠٦) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.