دِيْنَار، فَاشترَاهُ مِنْهَا بِأَلفِ دِيْنَار، وَسَلَّمتِ المَال إِلَى الخَازن لإِنفَاقه، وَخَبَّأَ الثَّوْب كفناً لَهُ (١) .
وَقِيْلَ: مرَّ السُّلْطَانُ بِبَابِ مَسْجده، فَنَزَلَ مُرَاعَاةً لَهُ، وَسلم عَلَيْهِ (٢) .
وَمَنَاقِبه جَمَّة.
مَاتَ: فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
١٣٥ - النَّخْشَبِيُّ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ *
الشَّيْخُ الإِمَامُ، الحَافِظُ، الرَّحَّال، المُفِيْد، عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَاصِمٍ النَّسَفِيُّ.
وَنَسَف: هِيَ نَخْشَب (٣) .
صحب الحَافِظ جَعْفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ المُسْتغفرِي، وَأَكْثَر عَنْهُ، وَأَدْرَكَ بِبَغْدَادَ مُحَمَّدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ غَيْلاَنَ، وَمُحَمَّدَ بنَ الحُسَيْنِ الحَرَّانِيّ، وَبِأَصْبَهَانَ أَبَا بَكْرٍ بنَ رِيْذَةَ، وَبِدِمَشْقَ وَالأَقَالِيم.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ بنُ أَبِي العَلاَءِ، وَسَهْلُ بنُ بِشْرٍ الإِسفرَايينِي، وَطَائِفَة.
قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: سَأَلْتُ إِسْمَاعِيْلَ بنَ مُحَمَّدٍ الحَافِظ عَنْهُ، فَجَعَلَ يُعَظِّمُه جِدّاً، وَيَقُوْلُ: ذَاكَ النَّخْشَبِيّ، ذَاكَ النَّخْشَبِيّ، كَانَ حَافِظاً كَثِيْراً (٤) .
(١) انظر " طبقات " السبكي ٤ / ٣٠٠.
(٢) انظر " المنتظم " ٨ / ٢٧٠، و" الكامل " ١٠ / ٦٩.
(*) معجم البلدان ١ / ١٧٥ و٥ / ٢٧٦، تذكرة الحفاظ ٣ / ١١٥٦ - ١١٥٧، العبر ٣ / ٢٣٧، طبقات الحفاظ: ٤٣٧، شذرات الذهب ٣ / ٢٩٧.
(٣) وهي من مدن ما وراء النهر بين جيحون وسمرقند. وقد زاد ابن العماد في " شذراته " نسبة أخرى للمترجم وهي الاستغداديزي، نسبة إلى أستغداديزة، من قرى نسف، وقد ذكره ياقوت فيها وفي " نخشب ".
(٤) انظر " تذكرة الحفاظ " ٣ / ١١٥٦.