قُلْتُ: تُوُفِّيَ بُعيدَ سنَةِ عِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ بِيَسِيْرٍ.
وَقَعَ لِي مِنْ طَرِيقه (تَارِيْخُ) أَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي شَيْبَةَ.
٨٤ - جَحْظَةُ أَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ مُوْسَى *
الأَخْبَارِيُّ النَّدِيمُ البَارِعُ، أَبُو الحَسَنِ، أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ مُوْسَى بنِ الوَزِيْر يَحْيَى بنِ خَالِد بنِ بَرْمَك البَرْمَكِيُّ البَغْدَادِيُّ الشَّاعِر.
كَانَ ذَا فنُوْنٍ وَنوَادرَ وَآدَابٍ.
وَهُوَ القَائِلُ:
أَنَا ابْنُ أُنَاسٍ مَوَّلَ النَّاسَ جُودُهُم ... فَأَضْحَوا حَدِيْثاً لِلنَّوَال المُشهَّرِ
فَلَمْ يَخْلُ مِنْ إِحْسَانهم لَفْظُ مُخْبِرٍ ... وَلَمْ يَخْلُ مِنْ تَقْرِيظهم بَطْنُ دَفْتَرِ (١)
وَمِنْ شِعْرِه:
وَرَقَّ الجَوُّ حَتَّى قِيْلَ هَذَا ... عِتَابٌ بَيْنَ جَحْظَةَ وَالزَّمَانِ (٢)
وَقِيْلَ: كَانَ مشوَّهاً.
فَقَالَ ابْنُ الرُّوْمِيّ:
وَارَحْمَتا لِمُنَادمِيه تحمَّلُوا ... أَلَمَ العُيُون للذَّةِ الآذَانِ (٣)
(*) الفهرست: ٢٠٨، تاريخ بغداد: ٤ / ٦٥ - ٦٩، الأنساب: ٢ / ١٧٠ - ١٧١، المنتظم: ٦ / ٢٨٣ - ٢٨٦، معجم الأدباء: ٢ / ٢٤١ - ٢٨٢، وفيات الأعيان: ١ / ١٣٣ - ١٣٤، العبر: ٢ / ٢٠١، الوافي بالوفيات: ٦ / ٢٨٦ - ٢٨٩، مرآة الجنان: ٢ / ٢٨٨، البداية والنهاية: ١١ / ١٨٥ - ١٨٦، لسان الميزان: ١ / ١٤٦، النجوم الزاهرة: ٣ / ٢٥٠ - ٢٥١.(١) البيتان في " ذيل أمالي القالي ": ٩٩، و" وفيات الأعيان ": ١ / ١٣٣.(٢) " وفيات الأعيان ": ١ / ١٣٤.(٣) " وفيات الأعيان ": ١ / ١٣٤.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute