كَانَ يَدْرِي الحَدِيْثَ، وَيَرْوِيْهِ عَنْ أَبِي مُسْلِم الكَجِّيّ وَطَبَقَتِهِ.
وَيَحتجُّ بِهِ فِي توَالِيفه، وَكَانَ ذَا تعبُّدٍ وَزهَادَةٍ، لَهُ قريَةٌ تقومُ بِأَمره، وَكَانَ يُؤثر الطَّلبَة.
وَله مَحَاسِن عَلَى بِدْعتِه، وَلَهُ توَالِيفُ فِي الفِقْهِ، وَفِي النَّحْوِ وَالكَلاَمِ.
وَدَارُهُ بِبَغْدَادَ فِي سُوق العَطَش (١) .
وَكَانَ لاَ يَفْتُر مِنَ العِلْمِ وَالعِبَادَة.
لَهُ كتَاب (نقل القُرْآن) ، وكتَاب (الإِجْمَاع) ، وكتَاب (اخْتِصَارِ تَفْسِيْر مُحَمَّدِ بنِ جَرِيْر) ، وكتَاب (المعونَة فِي الأُصُوْل) وَأَشيَاء مُفِيْدَةٌ (٢) .
تُوُفِّيَ فِي شَعْبَان سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
٨٢ - يُوْسُف بنُ يَعْقُوْبَ بنُ الحُسَيْنِ أَبُو بَكْرٍ الوَاسِطِيُّ * (٣)
الإِمَامُ، المُجَوِّدُ مُقْرِئ وَاسِط، أَبُو بَكْرٍ الوَاسِطِيُّ الأَصَمُّ، إِمَامُ الجَامِع.
قَرَأَ القُرْآنَ عَلَى يَحْيَى العُلَيمِيِّ، عَنْ حَمَّادِ بنِ شُعَيْب، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ عَيَّاشٍ، وَعَلِيّ بنِ شُعَيْب بنِ أَيُّوْبَ الصَّرِيْفينِيِّ، وَتصدر دَهْراً، وَرحلُوا إِلَيْهِ.
وَسَمِعَ مِنْ: مُحَمَّد بنِ خَالِدٍ الطَّحَّان.
(١) محلة ببغداد، بالجانب الشرقي.(٢) انظر " الفهرست ": ٢٤٥ - ٢٤٦.(*) تاريخ بغداد: ١٤ / ٣١٩ - ٣٢٠، معرفة القراء: ١ / ٢٠٢. غاية النهاية: ٢ / ٤٠٤ - ٤٠٥.(٣) في " تاريخ بغداد ": ١٤ / ٣١٩ " ابن الحسين ".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute