أَحْمَد بن حَرِيْق المَخْزُوْمِيّ، البَلَنْسِيّ.
قَالَ الأَبَّارُ (١) : هُوَ شَاعِرُ بَلَنْسِيَةَ، مُسْتبحر فِي الْآدَاب وَاللغَات، حَافِظ لأَشعَار الْعَرَب وَأَيَّامهَا، شَاعِر مُفلق، (دِيْوَانه) مُجلَّدَانِ.
مَاتَ: فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ، عَنْ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ سَنَةً.
قَالَ ابْنُ مَسْدِيّ: كَانَ إِن نَظم أَعجز وَأَبدع، وَإِن نثر أَوجز وَأَبلغ، سَمِعْتُ مِنْ تَوَالِيفِهِ.
١٧٤ - القَاضِي عَلِيُّ بنُ يُوْسُفَ بنِ عَبْدِ اللهِ الدِّمَشْقِيُّ *
قَاضِي الدِّيَار المِصْرِيَّةِ، زَيْنُ الدِّيْنِ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ يُوْسُفَ بنِ عَبْدِ اللهِ بن بُنْدَار الدِّمَشْقِيّ، ثُمَّ البَغْدَادِيّ، رَاوِي (مُسْنَد الشَّافِعِيّ) عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بن طَاهِر.
تَفقه عَلَى: أَبِيْهِ، وَتَمَيَّزَ فِي المَذْهَب.
رَوَى عَنْهُ: الزَّكِيَّانِ البِرْزَالِيّ وَالمُنْذِرِيّ، وَابْنه أَحْمَد.
وَأَخْبَرَنَا عَنْهُ: الأَبَرْقُوْهِيّ.
مَاتَ: فِي جُمَادَى الآخِرَةِ (٢) ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ،
(١) التكملة: ٣ / الورقة: ٧٣.(*) تاريخ ابن النجار، الورقة ٧٨ (باريس) ، وتكملة المنذري: ٣ / الترجمة ٢٠٤٦، وتاريخ الإسلام، الورقة: ٢٢ (أيا صوفيا ٣٠١٢) ، ودول الإسلام: ٢ / ٩٦، والعبر: ٥ / ٩١، وطبقات الاسنوي، الورقة ٩٥، والوافي بالوفيات، ١٢ / الورقة ٢٣٢، والعقد المذهب لابن الملقن، الورقة ١٧٢، وذيل التقييد للفاسي، الورقة ٢٣٥ - ٢٣٦، والنجوم الزاهرة: ٦ / ٢٦٣، وتاريخ ابن الفرات: ١٠ / الورقة ٦٤، وحسن المحاضرة: ١ / ١٩١ - ١٩٢، وشذرات الذهب: ٥ / ١٠١.(٢) في الثالث عشر منه، كما ذكر المنذري في " التكملة ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.