مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الزَّبِيْدِيُّ الوَاعِظُ (١) ، وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ البُخَارِيُّ الصَّابُوْنِيُّ (٢) ، وَمَسْعُوْدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ الحُصَيْنِ الشَّيْبَانِيُّ، وَيَحْيَى بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّوْسِيُّ ابْنُ تَاجِ القُرَّاءِ، وَأَبُو المُظَفَّرِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ ابْنُ التُّرَيْكِيِّ (٣) .
٢٥٢ - سَنْجَرُ بنُ مَلِكْشَاه بنِ أَلْبَ أَرْسَلاَنَ الغُزِّيُّ *
السُّلْطَانُ، مَلِكُ خُرَاسَانَ، مُعِزُّ الدِّيْنِ سَنْجَرُ ابْنُ السُّلْطَانِ مَلِكْشَاه بنِ أَلب أَرْسَلاَن بنِ جغرِيبَك بنِ مِيكَائِيْلَ بنِ سَلْجُوْقٍ الغُزِّيّ، التركِي، السَّلْجُوْقِيّ، صَاحِب خُرَاسَانَ وَغَزْنَة وَبَعْض مَا وَرَاء النَّهْر.
خُطِب لَهُ بِالعِرَاقِ وَأَذْرَبِيْجَانَ وَالشَّامِ وَالجَزِيْرَةِ وَديَارِ بكر وَأَرَّان وَالحَرَمَيْنِ.
وَاسْمُهُ بِالعربِي: أَبُو الحَارِثِ أَحْمَد بن حَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ دَاوُدَ.
كَذَا قَالَ السَّمْعَانِيُّ، لَكِن قَالَ فِي أَبِيْهِ: حسن - إِنْ شَاءَ اللهُ -.
وُلِدَ: بِسِنْجَارَ (٤) مِنَ الجَزِيْرَة، فِي رَجَبٍ، سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، إِذْ
(١) تقدمت ترجمته برقم (٢١١) .(٢) تقدمت ترجمته برقم (١٩٣) .(٣) تقدمت ترجمته برقم (٢٤٩) .(*) الأنساب ٧ / ١٥٩ (السنجاري) ، المنتظم ١٠ / ١٧٨، مختصر تاريخ دولة آل سلجوق: ٢٣٦ - ٢٥٩، الكامل ١١ / ٢٢٢، ٢٢٣، وفيات الأعيان ٢ / ٤٢٧، ٤٢٨، المختصر ٣ / ٣٣، العبر ٤ / ١٤٧، ١٤٨، دول الإسلام ٢ / ٦٩، تتمة المختصر ٢ / ٩٢، الوافي بالوفيات ١٥ / ٤٧١، ٤٧٢، البداية والنهاية ١٢ / ٢٣٧، تاريخ ابن خلدون ٥ / ٥٦ و٦٤ و٧٠ و٧٤ ٧٣، تبصير المنتبه ٢ / ٦٩٧، النجوم الزاهرة ٥ / ٣٢٦، ٣٢٧، شذرات الذهب ٤ / ١٦١، ١٦٢، تاج العروس ٣ / ٢٨٠ (سنجار) ، معجم الأنساب والاسرات الحاكمة: ٣٣٣.(٤) فقيل له: سنجر باسم هذا البلد على ما جرت به عادة الاتراك، فإنهم يسمون أولادهم بأسماء المواضع.انظر " الأنساب " ٧ / ١٥٩ و" وفيات الأعيان " ٢ / ٤٢٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.