وُلِدَ: سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَتَفَقَّهَ بِدِمَشْقَ عَلَى القُطْب النَّيْسَابُوْرِيّ، وَبِمِصْرَ عَلَى الشِّهَاب الطُّوْسِيّ.
وَدَرَّسَ بِجَامِع السَّرَّاجين وَبِالقُطْبِيَّة، وَكَانَ يُشَار إِلَيْهِ بِالتَّقْوَى وَبِالفَتْوَى.
رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ الأَغْلاَقِيّ، وَابْن مَسْدِي.
وَرَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ: القَاضِي شِهَاب الدِّيْنِ ابْن الخُوَيِّيّ، وَأَحْمَد بن المُسَلَّم بن عَلاَّنَ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي القَاسِمِ بنِ عَسَاكِرَ.
وَقَالَ المُنْذِرِيّ فِي (مُعْجَمِهِ) : كَانَ فَقِيْهاً حَسَناً، مِنْ أَهْلِ الدِّيْنِ وَالعَفَاف، طَارِحاً لِلتَّكَلُّفِ، مُقْبِلاً عَلَى مَا يَعْنِيْهِ.
تُوُفِّيَ: فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
١٩ - أَخُو ابْنِ دِحْيَةَ أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بنُ حَسَنِ بنِ عَلِيٍّ الجُمَيّلُ *
اللُّغَوِيُّ، العَلاَّمَة، المُحَدِّثُ، أَبُو عَمْرٍو عُثْمَان بن حَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ فَرْح الجُمَيّلُ، السَّبْتِيُّ.
سَمِعَ مَعَ (١) أَخِيْهِ أَبِي الخَطَّابِ المَذْكُوْر، وَمُنْفَرِداً الكَثِيْرَ مِنِ: ابْنِ بَشْكُوَالَ، وَأَبِي بَكْرٍ بن الجَدِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ زَرْقُوْنَ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ خَيْر، وَأَبِي القَاسِمِ السُّهَيْلِيّ - لَكِنَّهُ أَبَى أَنْ يَرْوِي عَنْهُ وَذمَّهُ - وَأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ بُوْنُهْ، وَعَبْد المُنْعِمِ بن الخَلُوْف.
وَحَجّ، وَنَزَلَ عَلَى أَخِيْهِ بِمِصْرَ، ثُمَّ وَلِيَ
(*) مرآة الزمان: ٨ / ٦٩٨، وذيل الروضتين: ١٦٤، والذيل لمنصور بن سليم، الورقة: ٧٣، وتاريخ الإسلام، الورقة: ١٥٢ (أيا صوفيا ٣٠١٢) ، والعبر: ٥ / ١٣٩، وتذكرة الحفاظ: ٤ / ١٤٢٢، ونثر الجمان للفيومي: ٢ / الورقة: ٨٢، والبداية والنهاية: ١٣ / ١٤٦، ونزهة الانام، الورقة: ٢٤، وبغية الوعاة: ٢ / ١٣٣، وحسن المحاضرة: ٢ / ١٥٩.
(١) في الأصل: " من " ولا يستقيم بها المعنى، وما أثبتناه من " تاريخ الإسلام " بخط المؤلف، ويدل عليه قوله بعد ذلك " ومنفردا ".