(١) قال شعيب: وتمامه (وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات، استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات، وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا ولكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب) أخرجه البخاري ٤ / ٢٤٨، ٢٤٩ في البيوع: باب الحلال بين والحرام بين، وأبو داود (٣٢٢٩) ، والنسائي ٧ / ٢٤١، ٢٤٢ من طريق ابن عون، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، وأخرجه البخاري ١ / ١١٧ - ١١٩ في الايمان: باب فضل من استبرأ لدينه، ومسلم (١٥٩٩) ، وأبو داود (٣٣٣٠) ، والترمذي (١٢٠٥) ، وابن ماجه (٣٩٨٤) كلهم من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، وأخرجه البخاري ٤ / ٢٤٨، ومسلم (١٥٩٩) من طريق أبي فروة الهمداني، عن الشعبي. (*) ترجم له ابن الابار في التكملة: ٣ / الورقة ١٣، والمنذري في التكملة: ١ / الترجمة ١٣٦، والتجيبي في زاد المسافر: ٣٧، والذهبي في تاريخ الإسلام، الورقة ١٣٤ (أحمد الثالث ٢٩١٧ / ١٤) ، والعبر: ٤ / ٢٦١، وابن العماد في الشذرات: ٤ / ٢٨٩.