فصول الكتاب

فَيُجِيبُ فِيْمَا يُقْرَأُ عَلَيْهِ، وَقِيْلَ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي أَشْيَاءَ مِنْهَا، فَلَمْ يَرْجِعْ، فَمِنْ أَجلِ إِصرَارِهِ، اسْتَحَقَّ التَّركَ.

وَكَانَ ابْنُ خُزَيْمَةَ يَرْوِي عَنْهُ، وَسَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: حَدَّثَنَا بَعْضُ مَنْ أَمسَكْنَا عَنْ ذِكْرِهِ، وَهُوَ مِنَ الضَّربِ الَّذِي إِنْ لَوْ خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيرُ، أَحَبُّ إِلَيْهِ (١) مِنْ أَنْ يَكْذِبَ عَلَى رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَلَكِنْ أَفسَدُوهُ، وَمَا كَانَ ابْنُ خُزَيْمَةَ يُحَدِّثُ عَنْهُ إِلاَّ بِالحَرْفِ بَعْدَ الحَرْفِ (٢) .

قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.

وَمَاتَ فِيْهَا: إِبْرَاهِيْمُ بنُ سَعِيْدٍ الجَوْهَرِيُّ، وَأَبُو عُثْمَانَ المَازِنِيُّ النَّحْوِيُّ، وَالمُتَوَكِّلُ.

قِيْلَ: وَسَلَمَةُ بنُ شَبِيْبٍ، وَالفَتْحُ بنُ خَاقَانَ الوَزِيْرُ.

٥٥ - الرِّفَاعِيُّ مُحَمَّدُ بنُ يَزِيْدَ بنِ مُحَمَّدٍ * (م، ت، ق)

الإِمَامُ، الفَقِيْهُ، الحَافِظُ، العَلاَّمَةُ، قَاضِي بَغْدَادَ، أَبُو هِشَامٍ مُحَمَّدُ بنُ يَزِيْدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ كَثِيْرِ بنِ رِفَاعَةَ العِجْلِيُّ، الرِّفَاعِيُّ، الكُوْفِيُّ، المُقْرِئُ.

حَدَّثَ عَنْ: أَبِي الأَحْوَصِ سَلاَّمٍ، وَالمُطَّلِبِ بنِ زِيَادٍ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ عَيَّاشٍ، وَحَفْصِ بنِ غِيَاثٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ الأَجْلَحِ، وَيَحْيَى بنِ يَمَانٍ، وَطَبَقَتِهِم.


(١) في الأصل: إلي، والمثبت من " المجروحين " و" ميزان الاعتدال ".
(٢) " تهذيب التهذيب " ٤ / ١٢٤ وفيه: قال عبد الرحمن: سئل عنه أبي، فقال: لين. وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال في موضع آخر: ليس بشيء.
وقال الآجري: امتنع أبو داود من التحديث عنه.
(*) التاريخ الكبير ١ / ٢٦١، التاريخ الصغير ٢ / ٣٨٧، الجرح والتعديل ٨ / ١٢٩، تاريخ بغداد ٣ / ٣٧٥، ٣٧٧، الأنساب ٢ / ٣٢، تهذيب الكمال: ١٢٨٩، ١٢٩٠، تذهيب التهذيب ٤ / ١٢ / ١، ميزان الاعتدال ٤ / ٦٨، ٦٩، العبر ١ / ٤٥٣، الوافي بالوفيات ٥ / ٢١٦، غاية النهاية في طبقات القراء ٢ / ٢٨٠، ٢٨١، تهذيب التهذيب ٩ / ٥٢٦، ٥٢٧، خلاصة تذهيب الكمال: ٣٦٤، ٣٦٥، شذرات الذهب ٢ / ١١٩.