قُلْتُ: يُمْسِكُهَا خَوْفاً مِنْ أَنْ يَخْطُرَ بِيَدِهِ فِي مِشْيَتِهِ، فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ الخُيَلاَءِ (١) .
تُوُفِّيَ: فِي خِلاَفَةِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ.
٢٧ - أَمَّا
: عُمَيْرُ بنُ هَانِىء العَنْسِيُّ * الدَّارَانِيُّ
فَتَابِعِيٌّ صَغِيْرٌ جَلِيْلٌ.
وَلِيَ الخَرَاجَ بِدِمَشْقَ لِعُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَقَدْ سَارَ رَسُوْلاً إِلَى الحَجَّاجِ وَهُوَ يُحَاصِرُ ابْنَ الزُّبَيْرِ.
وَرَوَى عَنِ: ابْنِ عُمَرَ.
وَلَهُ تَرْجَمَةٌ مُطَوَّلَةٌ فِي (تَارِيْخِ دِمَشْقَ) .
قُتِلَ، وَأُتِيَ بِرَأْسِهِ إِلَى مَرْوَانَ الحِمَارِ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ -رَحِمَهُ اللهُ-.
٢٨ - أَبُو الأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ ظَالِمُ بنُ عَمْرٍو ** (ع)
وَيُقَالُ: الدِّيْلِيُّ.
العَلاَّمَةُ، الفَاضِلُ، قَاضِي البَصْرَةِ.
وَاسْمُهُ: ظَالِمُ بنُ عَمْرٍو عَلَى الأَشْهَرِ (٢) .
وُلِدَ: فِي أَيَّامِ النُّبُوَّةِ.
(١) ربما يكون قول الذهبي هذا مستقى من عبارة ابن عساكر في نهاية الخبر ١٣ / ١٩٨ ب، حيث قال:..يعني كي لا يخطر بها في مشيته فيعجب فيكون نفاقا. اه.(*) تاريخ البخاري ت ٣٢٣٦، الجرح والتعديل القسم الأول من المجلد الثالث ٣٧٨، الحلية ٥ / ١٥٧، تاريخ ابن عساكر ١٣ / ٣٤٣ ب، تهذيب الكمال ص ١٠٦٤، تاريخ الإسلام ٥ / ١١٩، العبر ١ / ١٦٤، تهذيب التهذيب ٨ / ١٤٩، خلاصة تذهيب الكمال ٢٩٧، شذرات الذهب ١ / ١٧٣.(* *) طبقات ابن سعد ٧ / ٩٩، طبقات خليفة ت ١٥١٥، تاريخ البخاري ٦ / ٣٣٤، المعارف ٤٣٤، الكنى للدولابي ١٠٧، الجرح والتعديل القسم الثاني من المجلد الأول ٥٠٣، مراتب النحويين ١١، الاغاني ١٢ / ٢٩٧، أخبار النحويين البصريين ١٣، معجم الشعراء للمرزباني ٦٧، طبقات النحويين ٢١، الفهرست لابن النديم ٣٩، سمط اللآلي ٦٦، تاريخ ابن عساكر ٨ / ٣٠٣ آ، نزهة الالباء ١ / ٨، معجم الأدباء ١٢ / ٣٤، أسد الغابة ٣ / ٦٩، إنباه الرواة ١ / ١٣، وفيات الأعيان ٢ / ٥٣٥، تهذيب الكمال ص ٦٣٢، ١٥٨٠، تاريخ الإسلام ٣ / ٩٤، العبر ١ / ٧٧، البداية والنهاية ٨ / ٣١٢، طبقات القراء لابن الجزري ت ١٤٩٣، الإصابة ت ٤٣٢٩، و٤٣٣٣ - كنى ت ٨٨ و٩٩، تهذيب التهذيب ١٢ / ١٠، النجوم الزاهرة ١ / ١٨٤، بغية الوعاة ٢ / ٢٢، خلاصة تذهيب الكمال ٤٤٣، خزانة الأدب ١ / ١٣٦، تهذيب ابن عساكر ٧ / ١٠٤.(٢) يراجع في الخلاف حول اسمه طبقات ابن سعد ٧ / ٩٩ وطبقات خليفة ت ١٥١٥، ومعجم =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute