(١) أخرجه البخاري: ٦ / ٣٠ ٢٩ في الجهاد: باب الكافر يقتل المسلم ثم يسلم، ومسلم (١٨٩٠) في الامارة: باب بيان الرجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة، ومالك: ٢ / ٤٦٠ في الجهاد: باب الشهداء في سبيل الله، والنسائي: ٦ / ٣٩ ٣٨، من حديث أبي هريرة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يضحك الله تعالى إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر، كلاهما يدلخ الجنة، يقاتل هذا في سبيل الله ثم يستشهد، فيتوب الله على القائل فيسلم، فيقاتل في سبيل الله فيستشهد ". (*) تاريخ علماء الأندلس: ١ / ١٠٠، جذوة المقتبس: ١٨٥، المنتظم: ٦ / ٢٠٣، بغية الملتمس: ٢٥٤، معجم البلدان: ٣ / ٢١٣، تذكرة الحفاظ: ٣ / ٨٧٠ ٨٦٩، العبر: ٢ / ١٥٦ ١٥٥، مرآة الجنان: ٢ / ٢٦٦، الديباج المذهب: ١ / ٣٢٠ ٣١٩، طبقات الحفاظ: ٣٥٦ ٣٥٥، بغية الوعاة: ١ / ٤٨٠، نفح الطيب: ٢ / ٤٩ ضمن ترجمة ولده قاسم، شذرات الذهب: ٢ / ٢٦٦، الرسالة المستطرفة: ١٥٥. (٢) وإليها نسبته. وسرقسطة: بلدة مشهورة بالاندلس، ذات فواكه عديدة لها فضل على سائر فواكه الأندلس، مبنية على نهر كبير، وتنسب إليها الثياب الرقيقة المعروفة بالسرقسطية. انظر " معجم البلدان " ٣ / ٢١٤ ٢١٢.