(١) هذا لقب له عرف به (انظر تاريخ الإسلام، الورقة: ٩٨) ولعله لقب بذلك لأنه ولي نظر الدواوين المصرية فلم تشكر سيرته وكثر عسفه وظلمه. (*) صلة التكملة للحسيني الورقة ٥١ وأوصل نسبه إلى جعفر بن أبي طالب، تاريخ الإسلام للذهبي (أيا صوفيا ٣٠١٣) ج ٢٠ الورقة ٦٦، المختصر المحتاج إليه من تاريخ الدبيثي اختصار الذهبي: ١ / ٢٦٣ - ٢٦٤ الترجمة ٥٣٤، الوافي بالوفيات: ١٠ / ١٦١ - ١٦٢ الترجمة ٤٦٣٣، طبقات الشافعية للسبكي: ٨ / ١٣٣ - ١٣٤ الترجمة ١١٢٢، العقد الثمين: ٣ / ٣٧١، طبقات المفسرين للسيوطي (ط: وهبة تحقق على محمد عمر) ص ٣٩ الترجمة ٢٤، طبقات المفسرين للداوودي: ١ / ١١٥ - ١١٦، الترجمة ١٠٩. (٢) الزيادة من تصحيح الذهبي بخطه على حاشية تاريخ الإسلام ومن المصادر الأخرى باستثناء الوافي فان اسمه ورد (بشير بن أبي حامد سليمان) ، وسيرد ذكره على الوجه الذي أثبتناه في الترجمة ٣٢٩ ضمن الذين توفوا سنة ٦٤٦ من هذا الكتاب.