= والفرق بينهما أن الآدمي يقع منه الكلام بالسؤال، والجواب، والحال معه محصور، فإذا راعى الطريق وأصاب الحجة انقطع، وأما الشيطان فليس لوسوسته، انتهاء بل كلما ألزم حجة زاغ إلى غيرها، إلى أن يفضي بالمرء إلى الحيرة نعوذ بالله من ذلك، على أن قوله: من خلق الله؟ كلام متهافت ينقض آخره أوله، لان الخالق يستحيل أن يكون مخلوقا. (*) الطبقات الكبرى: ٧ / ٤٣، التاريخ الكبير: ٨ / ١٢٧، التاريخ الصغير: ٢ / ١٦٢، ١٦٣، الجرح والتعديل: ٩ / ٣٤، مشاهير علماء الأمصار: ١٦٠، تهذيب الكمال: ١٤٨٢، تذهيب التهذيب: ٤ / ١٤٤ / ٢، تذكرة الحفاظ: ١ / ٢٣٥، العبر: ١ / ٢٤٦، تهذيب التهذيب: ١١ / ١٦٩.