(١) أخرجه مالك ٢ / ٩٠٣، ٩٠٤ في حسن الخلق، والبخاري ١٠ / ٣٧٨، ٣٧٩ في الأدب: باب لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا، ومسلم (٢٥٩١) في البر والصلة: باب مداراة من يتقى فحشه، وأبو داود (٤٧٩١) والترمذي (١٩٩٦) وأحمد ٦ / ٣٨ عن عائشة أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ائذنوا له بئس أخو العشيرة وبئس ابن العشيرة، فلما دخل عليه، ألان له القول، قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله قلت له الذي قلت، ثم ألنت له القول؟ قال: يا عائشة إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره ". (٢) " تاريخ بغداد " ٢ / ١٣، ١٤، " طبقات السبكي " ٢ / ٢٢٠، و" مقدمة الفتح ": ٤٨٢. (٣) " طبقات الحنابلة " ١ / ٢٧٦، و" تاريخ بغداد " ٢ / ١٢، و" تهذيب الكمال ": ١١٧٠، و" مقدمة الفتح ": ٤٨١.