(١) " تاريخ بغداد " ٢ / ١٢، و" تهذيب الكمال " ١١٧٠، و" طبقات السبكي " ٢ / ٢٢٣، ٢٢٤، و" مقدمة الفتح ": ٤٨٢. (٢) " طبقات الحنابلة " ١ / ٢٧٦، و" تاريخ بغداد " ٢ / ١٣، و" تهذيب الأسماء واللغات " ١ / ٦٨ / ١، و" تهذيب الكمال " لوحة ١١٧٠، و" طبقات السبكي " ٢ / ٢٢٣ و٢٢٤، و" مقدمة الفتح " ٤٨١. (٣) قال العراقي في " شرح الالفية " ٢ / ١١: فلان فيه نظر، وفلان سكتوا عنه: يقولهما البخاري فيمن تركوا حديثه. وقال الذهبي في مقدمة " ميزان الاعتدال " ١ / ٣، ٤: قوله: فيه نظر، وفي حديثه نظر، لا يقوله البخاري إلا فيمن يتهمه غالبا. قال الشيخ المحدث حبيب الرحمن الاعظمي تعليقا على قول العراقي والذهبي: لا ينقضي عجبي حين أقرأ كلام العراقي والذهبي هذا، ثم أرى أئمة هذا الشأن لا يعبأون بهذا، فيوثقون من قال فيه البخاري: فيه نظر، أو يدخلونه في الصحيح، وإليك أمثلته: ١ - تمام بن نجيح، قال فيه البخاري: فيه نظر. ووثقه ابن معين. وقال البزار في موضع: هو صالح الحديث. وروى له البخاري نفسه أثرا موقوفا معلقا في رفع عمر بن عبد العزيز يديه حين يركع - أعني فلم يتركه البخاري نفسه - ولم يتركه أبو داود ولا الترمذي. ٢ - راشد بن داود الصنعاني، قال فيه البخاري: فيه نظر. لكن وثقه إمام هذا الشأن يحيى بن معين وقال: ليس به بأس ثقة. وقال دحيم: هو ثقة عندي. وذكره ابن حبان في " الثقات ". وروى له النسائي. وقال فيه الحافظ ابن حجر: صدوق له أوهام. ٣ - ثعلبة بن يزيد الحماني، قال فيه البخاري: في حديثه نظر، لا يتابع في حديثه. وقال النسائي: ثقة. وقال ابن عدي: لم أر له حديثا منكرا في مقدار ما يرويه. وقال الحافظ ابن حجر: صدوق شيعي. ٤ - جعدة المخزومي: قال البخاري: لا أعرف له إلا هذا الحديث وفيه نظر. وروى له