(١) الخبر في " مقدمة الفتح ": ٤٨٩. وهو يدلل في هذا على سعة حفظه. (٢) " مقدمة الفتح ": ٤٨٩. (٣) " مقدمة الفتح ": ٤٨٧. (٤) " تاريخ بغداد " ٢ / ١٧، ١٨، و" تهذيب الأسماء واللغات " ١ / ٦٩ / ١، و" تهذيب الكمال ": ١١٧٠ و" مقدمة الفتح ": ٤٨٤. (٥) ويعني هذا ان البخاري يرى جواز الرواية بالمعنى، وجواز تقطيع الحديث من غير تنصيص على اختصاره بخلاف مسلم. وسبب ذلك أن البخاري صنف كتابه في طول رحلته، فكان لاجل هذا ربما كتب الحديث من حفظه، فلا يسوق ألفاظه برمتها، بل يتصرف فيه، =