(١) " آداب الشافعي ": ٩٢، و" حلية الأولياء " ٩ / ١١٩، و" تهذيب الأسماء واللغات " ١ / ٥٤٠، و" توالي التأسيس ": ٦٢، و" البداية " ١٠ / ٢٥٣. (٢) " آداب الشافعي ": ٦٠، و" الحلية " ٩ / ٩٧، و" مناقب " البيهقي ١ / ٢٦٣، و" الانتقاء ": ٧٦. ففي هذا الخبر يرى أحمد أن ينظر في كتب الشافعي، ويكتب رأيه، بينما يصرح بخلاف ذلك في جواب سؤال وجهه إليه تلميذه أبو بكر المروذي، فقد جاء في " طبقات أبي يعلى " ١ / ٥٧: قلت لأبي عبد الله: أترى يكتب الرجل كتب الشافعي؟ قال: لا، قلت: أترى أن يكتب الرسالة؟ قال: لا تسألني عن شيء محدث، قلت: كتبتها؟ قال: معاذ الله. وقال أحمد: لا تكتب كلام مالك، ولا سفيان، ولا الشافعي، ولا إسحاق ابن راهويه، ولا أبي عبيد. (٣) " مناقب " البيهقي ١ / ٢٦٢، و" معجم الأدباء " ١٧ / ٣١٢.