(١) وذلك في حديث الاسراء الذي رواه البخاري ٦ / ٢١٧، ٢١٩ في بدء الخلق: باب ذكر الملائكة، وفي الأنبياء: باب (وهل أتاك حديث موسى إذ رأى نارا) ، وفي فضائل أصحاب النبي: باب المعراج، ومسلم (١٦٤) في الايمان: باب الاسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم، والترمذي (٣٣٤٣) في التفسير: باب ومن سورة ألم نشرح، والنسائي ١ / ٢١٧ و٢١٨ في الصلاة: باب فرض الصلاة. (٢) أخرجه أحمد ٤ / ٨، وأبو داود (١٠٤٧) ، والنسائي ٣ / ٩١، ٩٢، وابن ماجة (١٠٨٥) و (١٦٣٦) من حديث أوس بن أوس رضي الله عنه. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي " قالوا: يارسول الله كيف تعرض عليك صلاتنا، وفد أرمت - يعني وقد بليت -؟ فقال: " إن الله عزوجل حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء ". وإسناده صحيح، وصححه ابن خزيمة (١٧٣٣) ، وابن حبان (٥٥٠) ، والحاكم ٢ / ٢٨٧، ووافقه الذهبي، وحسنه الحافظان: المنذري وابن حجر، وصححه النووي في " الاذكار "، وله شاهد من حديث أبي الدرداء عند ابن ماجة (١٦٣٧) ، ورجاله ثقات لكنه منقطع، وآخر من حديث أبي أمامة عند البيهقي، وحسن إسناده المنذري، إلا أن مكحولا قيل: لم يسمع من أبي أمامة.