(١) الشواهد: أحاديث رويت بمعناها من طريق آخر، عن صحابي آخر، يقال: روى الحديث الفلاني، وله شاهد من رواية فلان. والاعتبارات: أن يعمد الباحث إلى حديث، فيعنى به، ويبحث عن طرقه، فينظر: هل رواه راو آخر بلفظه أو معناه، والملاحم: الأحاديث التي رويت في المغازي. (٢) قال الحافظ ابن كثير في " الباعث الحثيث " ٦٣، ٦٤: ويغتفر في باب " الشواهد والمتابعات " من الرواية عن الضعيف القريب الضعف ما لا يغتفر في الأصول كما يقع في " الصحيحين " وغيرهما مثل ذلك، ولهذا يقول الدارقطني في بعض الضعفاء: يصلح للاعتبار، أو لا يصلح أن يعتبر به. (٣) وقال عبد الغني بن سعيد الأزدي: إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة، فهو صحيح: عبد الله بن المبارك، وعبد الله بن وهب، وعبد الله بن يزيد المقرئ.