(١) أخرجه عبد الرزاق في " المصنف " (٢٠٥٠٠) وعنه أحمد ٦ / ٣٨٧ من طريق معمر، عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه وهذا سند صحيح. (٢) " أسد الغابة " ٤ / ٤٨٤، و" الإصابة " ٨ / ٣٠٥، وقوله: " نخيرها " الضمير يعود إلى السيوف في البيت قبله وهو: قضينا من تهامة كل ريب * وخيبر ثم أجممنا السيوفا أي: نعطيها الخيرة، ولو نطقت، لاختارت أن نحارب دوسا أو ثقيفا. وهما من قصيدة أوردها ابن هشام في " السيرة " ٢ / ٤٧٩، ٤٨٠ قالها كعب حين فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من حنين، وأجمع المسير إلى الطائف.