(١) أخرجه بهذا اللفظ ابن سعد في " الطبقات " ٨ / ٦٢ من طريق الواقدي، عن خارجة بن عبد الله، عن يزيد بن رومان، عن عروة عن عائشة ... وأخرجه بأطول من هذا أبو داود في " سننه " (٤٩٣٢) في الأدب: باب في اللعب بالبنات، والنسائي في " عشرة النساء " ١ / ٧٥ من طريق يحيى بن أيوب، عن عمارة بن غزية، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة قالت: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك أو خيبر وفي سهواتها ستر، فهبت ريح، فكشفت ناحية الستر عن بنات لعائشة لعب، فقال: ما هذا يا عائشة؟ قالت: بناتي، ورأى بينهن فرسا لها جناحان من رقاع، فقال: ما هذا الذي أرى وسطهن؟ قالت: فرس، قال: وما هذا الذي عليه؟ قالت: جناحان، قال: فرس له جناحان! قالت: أما سمعت أن لسليمان خيلا لها أجنحة، قال: فضحك حتى رأيت نواجذه، وإسناده صحيح. (٢) أخرجه البخاري ١ / ٤٥٧ في المساجد: باب أصحاب الحراب في المسجد، و٢ / ٣٦٦، ٣٧٠ في العيدين: باب الحراب والدرق يوم العيد، و٩ / ٢٩٤ في النكاح: باب نظر المرأة إلى الحبش ونحوهم من غير ريبة، ومسلم (٨٩٢) (١٧) و (١٨) و (١٩) و (٢٠) و (٢١) ، وأحمد ٦ / ٨٤ و٨٥ و١٦٦ و٢٧٠، والنسائي ٣ / ١٩٥ في العيدين: باب اللعب في المسجد يوم العيد ونظر النساء لذ لك، والحميدي في " مسنده " (٢٥٤) ، والطحاوي في " مشكل الآثار " ١ / ١١٦. وأخرج النسائي في " عشرة النساء " ورقة ٧٥ وجه أول من حديث يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، أخبرني بكر بن مضر، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن =