(١) قال سبطه معلقا على هذه الحكاية وهذا البيت: (قلت: وهذا البيت يقتضي المدح لهم لأنه شبههم بالهوى العذري وكذا العذيب وقصور بابل كلها أماكن ممدوحة، وإنما يقال جنس المعنى من نظائر هذا البيت: أتظهرون: نهارا بين أظهرنا * أما نهاكم سليمان بن داود (٢) يعني: ثم أنشد هذين البيتين.