خَلتْ سُنَّةُ المُخْتَارِ مِنْ ذَبِّ نَاصِرٍ ... فَأَقْرَبُ مَا نَخشَاهُ بِدعَة خَاذِلِ (١)
نَحَا (٢) لِلإِمَامِ الشَّافِعِيِّ مَقَالَةً ... فَأَصْبَح شَافِي عَيِّ كُلِّ مُجَادِلِ (٣)
وَسدَّ مِنَ التَّجسيمِ بَابَ ضَلاَلَةٍ ... وَردَّ مِنَ التَّشبيه شُبهَةَ بَاطِلِ
قُتل نَاظمُهَا عَلَى عكَا، سَنَة خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ.
وَمِنْ نَظْمِ الحَافِظِ أَبِي القَاسِمِ:
أَلاَ إِنَّ الحَدِيْث أَجَلُّ علمٍ ... وَأَشرفُه الأَحَادِيْث العَوَالِي
وَأَنفعُ كُلُّ نوعٍ مِنْهُ عِنْدِي ... وَأَحْسَنُه الفَوَائِدُ وَالأَمَالِي (٤)
فَإِنَّكَ لَنْ تَرَى لِلْعِلْمِ شَيْئاً ... تُحَقِّقُه كَأَفْوَاهِ الرِّجَالِ
فَكُنْ - يَا صَاحِ - ذَا حِرْصٍ عَلَيْهِ ... وَخُذهُ عَنِ الشُّيُوْخِ بِلاَ مَلاَلِ
وَلاَ تَأْخُذْه مِنْ صُحُفٍ فَتُرمَى ... مِنَ التَّصحيفِ بِالدَّاءِ العُضَالِ (٥)
وَلَهُ:
أَيَا نَفُْس - وَيْحَكِ - جَاءَ المَشِيْب ... فَمَاذَا التَّصَابِي وَمَاذَا الغَزَلْ
(١) في " معجم الأدباء ": فأيسر ما لاقته بدعة جاهل.(٢) كذا الأصل، وفي " معجم الأدباء ": نما، بالميم بعد النون.(٣) في " معجم الأدباء ": فأصبح يثني عنه كل مجادل.(٤) في " وفيات الأعيان ": الفرائد في الامالي.وفي " مرآة الجنان ": الفوائد في الامالي.(٥) الابيات في " وفيات الأعيان " ٣ / ٣١٠، و" مرآة الجنان " ٣ / ٢٩٤، و" شذرات الذهب " ٤ / ٣٩٩، ٣٤٠.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute